الأربعاء، 17 مارس 2021

الدكتور حسام الشحات : نظرات فى لغة القرآن الحلقة الرابعة ( المقدمة 4 )

 

نستكمل معكم (القرآن الكريم ...نظرة طائر):

وبيانه أن سبيل السعادة ودواء الألم والشقاء لا يكون إلا باتباع هذا القرآن في (طه)

وتيقنت وحدة دعوة الأنبياء واستجابة الله دعاء الصالحين في (الأنبياء)

 وأسرني سياق التوكيد الفريد في (الحج) 

 ومقارنة أهل الفلاح المؤمنين بأهل الشقاء الكافرين في (المؤمنون)  

وتأملت عظيم نوره في كل آية من آيات سورة (النور) 

وتأملت تسريته عن الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيته في وجه تعنت المشركين في (الفرقان) 

 وأدهشتني مقاطع (الشعراء) وتوضيحها خطورة الإعلام وأهميته !  

وتأملت متعجباً مواقف مخلوقاته - النملة والهدهد والعفريت والدابة - وكلامهم في (النمل) 

 وخرجت أترقب مع موسى عليه السلام متأملاً رعاية الله له وصدق وعده في (القصص) 

 وتأملت حكمة ابتلاء وفتنة المؤمنين في (العنكبوت) 

 وتقلب الأحوال حتى تؤول في النهاية إلى نصرٍ يفرح به المؤمنون في (الروم) 

 وحرص الأب الحكيم على وعظ ابنه ووصيته له في (لقمان) 

 و خررت ساجداً لله سبحانه وتعالى ودعوته خوفاً وطمعاً مع الطائعين في (السجدة) 

وتأملت الأمر باتخاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وعظيم قدره عند ربه حتى يصلي عليه وملائكته  في (الأحزاب) 

 وتمزيقه للمكذبين كل ممزق في (سبأ) 

وتذكرت فقر العباد الكامل إليه سبحانه وغناه المطلق عمن سواه في (فاطر) 

و تأملت عظم أمر الرسالة ونصح المؤمن الحق لقومه في (يس)  

وتنجيته عباده المخلَصين في (الصافات)  

وفضل الأوبة إليه في (ص)  

وقدر الإخلاص له سبحانه في (الزمر)  

وأسرتني ذوات حاميم: فعشت مع مؤمن آل فرعون أتأمل صبره وحكمته في دعوة قومه ثم انتقام الله تعالى من المجادلين في آياته بغير سلطانٍ أتاهم في (غافر) 

 وبهرتني (فُصِّلت) وشهادة الجلود على العصاة وإنطاقه بقدرته سبحانه لكل شيء 

وأهمية اتباع الشريعة والتزام الشورى وولاية الله لعباده في (الشورى)  

ووعيت ضآلة هذه الدنيا الفانية ومقاييسها الصحيحة والزائفة في (الزخرف) 

 وتيقنت أن الفزع حظ الكافرين وأن الأمان الحق نصيب المؤمنين في (الدخان) 

 وروعني استنساخ العمل في (الجاثية) في كتاب ينطق على جميع الخلق بالحق  

وتأملت توفيق الله لعباده المتقين بالهداية في (الأحقاف) 

 وأذهلتني فواصل (محمد) المتفردة  

  وخاتمة (الفتح) الرائعة 

          وآداب (الحجرات) العالية 

          وسياق (ق) المُزلزِل 

 وعظيم رزقه سبحانه وهو الغني عن الرزق في (الذاريات)  

وارتعدت من عذاب الله الواقع ما له من دافع في (الطور)  

وسجدت لله سبحانه وتعالى مأخوذا بروعة البيان والفواصل في (النجم) 

 وتأملت واسع رحمة الله بتيسير القرآن للذكر وتهديد المكذبين بعذابه ونذره في (القمر) 

 وأخذني جلال الوصف في (الرحمن) 

 وارتعدت أن أرى نفسي مع المكذبين الضالين وطمعت أن ألحق بأصحاب اليمين وتأملت نعيم الجنة لفريق السابقين في (الواقعة) 

 وتأملت أهمية التوازن الدقيق بين الروح والمادة في (الحديد)  

وحقيقة علم الله تعالى الكامل وشهوده لكل شيء بأدق تفاصيله في (المجادلة)  

وأذهلتني المقارنة بين أُخوّة المؤمنين الصادقة المبهرة وبين ادعاء المنافقين الكاذب بنصرة إخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب في (الحشر) 

 وتعلمت موقف المؤمنين الصحيح الواجب تجاه من خالفهم في العقيدة في (الممتحنة) 

 ووعيت النهي الشديد عن قول المؤمنين ما لا يفعلون في (الصف) 

والتوجيه بألا نتشبه باليهود فنكون كالحمار يحمل أسفاراً في (الجمعة)  

وألا نتشبه بالمنافقين فنظهر غير ما نبطن في (المنافقون)  

وأن نحذر فتنة الأموال والأزواج والأولاد في (التغابن) 

وتوقفت طويلاً عند معنى تقوى الله تعالى في كل حال في سورة (الطلاق) 

 وعند تمتع المؤمنين التائبين بالنور التام في الآخرة في (التحريم) 

 وعند الحذر من عصيانه ونقمته سبحانه في (الملك) 

ودفاعه عن نبيه صلى الله عليه وسلم في (القلم) 

 وحديثه عن الآخرة في (الحاقة) 

ووصفه للمؤمنين وللمجرمين في (المعارج)  

وصبر الأنبياء وعظيم تحملهم وطريقتهم في الدعوة في (نوح) 

وأيقنت صدق القائلين (إنا سمعنا قرآناً عجباً) في (الجن) 

وتعلمت عظيم زاد الدعاة في القيام ليلاً بين يدي ربهم في (المزمل) 

وفي علو الهمة للنهوض بأعباء الدعوة إلى ربهم في (المدثر) 

وقسمه تعالى بيوم القيامة وبالنفس اللوامة في (القيامة) 

وهدايته للسبيل في (الإنسان) 

وإنذاره بالويل للمكذبين في (المرسلات) 

وإثبات البعث والنشور في (النبأ) 

وبيانه مآل المتقين والمجرمين في (النازعات) 

وأن إبلاغ دعوة الله يكون لجميع الناس لا يختص بفئةٍ منهم في (عبس) 

وانقلاب أحوال الكون يوم القيامة في (التكوير)            

وحقيقة اغترار الإنسان بربه الكريم في (الانفطار) 

وكتاب الأبرار في عليين والفجار في سجين في (المطففين) 

وهول القيامة وخضوع الكون لخالقه في (الانشقاق) 

وبطش ربي الشديد بالظالمين في (البروج) 

وإمهاله سبحانه للكافرين في (الطارق) 

وربط النفوس بالآخرة وتخليصها من الدنيا في (الأعلى) 

وتصوير حال الوجوه خاشعةً وناعمةً في (الغاشية) 

وتأملت جزاء الطغاة الظالمين وعاقبة المؤمنين في (الفجر) 

وكَبَد الإنسان في (البلد) 

وشمول العذاب لمن أيد الباطل وإن لم يشارك في فعله في (الشمس) 

واختلاف أحوال الناس ومساعيهم في (الليل) 

وعظيم رعاية الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم في (الضحى) 

ورفع ذكره عليه الصلاة والسلام وكيف يأتي مع العسر الواحد يسران في (الشرح)

ورفعة قدر المؤمنين وسفل الكافرين في (التين) 

وعظيم تكريم الله للبشر بالعلم في (العلق) 

وبيان عظمة ليلة القدر في (القدر) 

 وقيمة الرسالة التي نزلت فيها في (البينة) 

وحقيقة الإحصاء الدقيق للأعمال - بمثقال الذرة - في (الزلزلة) 

وحقيقة الإنسان الكنود في (العاديات) 

وقرع القلوب لتهرع إلى عمل صالح يثقل موازينها في (القارعة) 

وتذكير المفتون بالدنيا في (التكاثر) 

وحقيقة مقاييس الربح والخسارة في (العصر) 

والوعيد للمستهزئين في (الهُمزة) 

وحماية الله لبيته الحرام في (الفيل) 

وفضله وامتنانه على قريش في (قريش) 

وبيان صفات المكذبين بالدين في (الماعون) 

وعظم عطائه لنبيه وتوعده مَن سبَّه في (الكوثر) 

والمفاصلة الكاملة مع أهل الكفر في (الكافرون) 

وماذا يفعل المؤمنون حال النصر والتمكين في (النصر) 

وتوعد الكافرين مهما عظم نسبهم بسوء المآل في (المسد) 

وكمال الله سبحانه ووحدانيته وتنزيهه عن الولد والند في (الإخلاص) 

والاستعاذة به سبحانه من شرور الدنيا الظاهرة في (الفلق) 

ومن وسوسة الشياطين في داخل الصدور في (الناس) .

تلك إطلالة سريعة، نستأذن حضراتكم للدخول في أبرز التفاصيل وأُذكِّركم: 

ليس ما نقدمه في هذا الكتاب تفسيراً ...

 وإن كنت أرجو أن يقدم زاداً بسيطاً وعوناً لأهل التفسير،

  وليس ما ستقرؤون إلا لمحة بسيطة من لمحات الإعجاز البياني في لغة القرآن،

 بل هي مجرد إشارات متواضعة تربط بين سور القرآن وبين الكلمات والتراكيب التي تنفرد بها كل سورة عن بقية السور،

 وتعطي لكل سورة شخصيتها المستقلة وتميزها الخاص وجوها الأسلوبي المتفرد،

 وليس ما نعرضه في هذا الجزء إلا بعض أمثلة ظاهرة،

 أما من يريد أن يراجع بالتفصيل كل ما أحصينا من الكلمات التي وردت في سور بعينها فقط فيمكنه الرجوع إلى الجزء الثاني من هذا الكتاب والذي أسميناه (ظاهرة الكلمة الوحيدة) وأثبتنا فيه على سبيل الحصر تفرد كل سورة بكلمات لم ترد في غيرها من سور القرآن،

 أما الاختلاف في العبارات والتراكيب فسنعرض أبرزها هنا منعاً للتطويل ونترك تفاصيلها للكتاب المطبوع إن شاء الله 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق